
رحلة الخلود
رحلة كل مسلم
متابعة ممتعة
.،.
.،.


أول منازل الآخرة , حفرة نار للكافر والمنافق , وروضة للمؤمن
ورد العذاب فيه على معاصٍ منها : عدم التنزة من البول , والنميمة ,
والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة
وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين , وغيرها
ويُنجّي منه : العمل الصالح الخالص لله , والتعوذمن عذابه , وقراءة سورة الملك وغير ذلك ,
ويعصم من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم .

هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه
نفخة الفزع: قال تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلأ
مَن شَاء اللَّهُ) , فيخرب الكون كُله ,
وبعد أربعين ينفخ
نفخة البعث : قال تعالى ( ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ).

ثم يرسل الله مَطراً
فتنبت الأجساد (من عظمة عجب الذنب) وتكون خلقاً جديداً لايموت ,
حفاةً عراةً ,
يرون الملائكة والجن ,
يبعثون على أعمالهم .

يجمع الله الخلائق للحساب , فزعين كالسكارى في يومٍ عظيم قدرة 50 الف سنة ,
كأن دنياهم ساعة , فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم قدر أعمالهم ,
فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون , ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه ,
ويلعنُ بعضهم بعضاً , ويعضُّ الظالم على يديه , وتُجرُّ جهنم بـ 70 الف زمام ,
يجرُّ كل زمام 70 الف ملك ,
فإذا رآها الكافر ودّ افتداء نفسه أو أن يكون تراباً ,
أما العصاة : فمانع الزكاة تُصفح امواله ناراً يكوى بها , والمتكبرون يحشرون كالنمل ,
ويفضح الغادر والغال والغاصب , ويأتي السارق بما سرق , وتظهر الخفايا
أما الاتقياء : فلا يفزعهم بل يمرُّ كصلاة ظهر .

عظمى : خاصة بنبينا صلي الله عليه وسلم..للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم ,
وعامة للنبي وغيره : كإخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم .

يعرض الناس صفوفاً على ربهم , فيُريهم أعمالهم ويسألهم عنها ,
وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد ,
وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد
فالكافر والمنافق يحاسبون امام الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم
ويُشهد عليهم الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والاعضاء ,
حتى تثبت ويُقرّوا بها ,
والمؤمن يخلو به اللَّه فيقرره بذنوبه حتى إذا رآه انه هلك...
قال له : ( سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم )
وأول من يحاسب أمة محمد
وأول الأعمال حساباً الصلاة ,
وقضاءاً الدماء .

ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباً ( لايُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيَرةً إِلاّأَحْصْاهَا)
المؤمن بيمينه
والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره .

ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها , بميزان حقيقي دقيق له كفتان ,
تثقله الأعمال الموافقة للشرع الخالصة لله ,
ومما يثقله : (لاإله إلا الله..) , وحسن الخلق ,
والذكر : كالحمد لله , وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ,
ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم .

ثم يردُ المؤمنون الحوض , من شرب منه لا يظمأ بعده أبداً ,
ولكلِّ نبيٍّ حوض
أعظمها لمحمد صلي الله عليه وسلم: ماؤه أبيض من اللبن , وأحلى من العسل ,
وأطيب من المسك , وآنيته ذهب وفضة كعدد النجوم ,
طوله أبعد من أيله بالاردن إلى عدن ,
يأتي ماؤه من نهر الكوثر .

في آخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها ,
فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم ,
ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون ,
فيأتيهم الله فيقول : ( ماتنظرون ؟ )
فيقولون : (ننظر ربنا )
فيعرفونه بساقه إذا كشفها ,
فيخرُّون سُجَّداً إلا المنافقين ,
قال تعالى : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السٌّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِعُونَ) ,
ثم يتبعونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويُطفأ نور المنافقين .

جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة ,
وصفه صلي الله عليه وسلم بأنه
(مدحضةٌ مزلَّة , عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان ,
.. أدق من الشعر وأحد من السيف ) مسلم ,
وعنده يُعطى المؤمنون النور على قدر الأعمال أعلاهم كالجبال
وأدناهم في طرف إبهام رجله , فيضيء لهم فيعبرونه بقدر أعمالهم
"فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجود الخيل والركاِّب
(فناجٍ مسلمٌ ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم )متفق عليه ,
اما المنافقون فلا نور لهم , يرجعون ثم يُضرب بينهم وبين المؤمنين بسور ,
ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار .

يدخلها الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقون ,
من كل 1000 يدخلها 999 ,
لها 7 ابواب , أشد من نار الدنيا 70 مرة
يعظم فيها خلق الكافر ليذوق العذاب فيكون مابين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام ,
وضرسه كجبل أحد , ويغلظ جلدة ويبدل ليذوق العذاب ,
شرابهم الماء الحار يقطع أمعاءهم , وأكلهم الزقوم والغسلين , والصديد ,
أهونهم من توضع أسفل قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ,
فيها إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والسلاسل والأغلال ,
قعرها بعيد لو ألقي فيه مولودٌ لبلغ 70 عاماً عند وصوله ,
وقودها الكفار والحجارة , هواؤها سموم , وظلها يحموم ,
ولباسها نار , تأكل كل شيء فلا تُبقي ولاتذر ,
تغيظ وتزفر وتحرق الجلود وتصل العظام والأفئدة .

قال صلي الله عليه وسلم :
( يخلصُ المؤمنون من النار على قنطرة بين الجنة والنار ,
فيُقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ,
حتى إذا ذهبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة ,
فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا )
البخاري .

مأوى المؤمنين , بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك ,
حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران ,
لها 8 ابواب , عرض أحدها مسيرة ثلاثة أيام لكنه يغص بالزحام ,
فيها 100 درجة مابين الدرجتين كما بين السماء والارض ,
الفردوس أعلاها ومنه تتفجر انهارها , وسقفه عرش الرحمن ,
انهارها عسل ولبن وخمر وماء , تجري دون أخدود , يُجريها المؤمن كما يشاء ,
اكلها دائم دانٍ مذلل , بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً ,
له في كل زاوية أهل , جُردُ مُردٌ كُحلٌ , لايفنى شبابهم ولا ثيابهم ,
لابول ولا غاط ولا قذارة , امشاطهم ذهب , ورشحهم مسك ,
نساؤها حسان أبكار عرب اتراب ,
اول من يدخلها محمد صلي الله عليه وسلم والانبياء ,
اقلهم من يتمنى فيعطى عشرة اضعافه , خدامها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور ,
ومن أعظم نعيمها رؤية الله , ورضوانه , والخلود
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
نسأل الله الجنه
منقول